الخميس، 19 يونيو، 2008

اللى مايشفش من الغربال اعمى البصر و البصيرة

ذكرت الإندبندنت أن جراحي العيون في مستشفى مورفيلدز التخصصي ببريطانيا أجروا عمليات ناجحة لزرع وحدة شبكية صناعية في أعين مريضين أعميين كجزء من دراسة طبية. وقالت الصحيفة إن هذا النجاح يبعث أملا جديدا لدى أولئك الذين يعانون من أمراض وراثية تؤثر على الشبكية. وأضافت أن التجربة تهدف إلى استعادة المستوى الأساسي للرؤية الوظيفية، في شكل نقاط ضوئية وأشكال من النور والظلام، للأشخاص الذين يعانون من عمى شديد بسبب ما يعرف بالتهاب الشبكية الصباغي، وهي مجموعة من أمراض العيون الوراثية التي تؤثر في الشبكية. وأشارت الصحيفة إلى أن العدسة الجديدة تقوم بنقل إشارة لاسلكية إلى مستقبل إلكتروني رقيق للغاية وإلى لوحة إلكترود مزروعين في العين ومتصلين بالشبكية. ويعمل الإلكترود على حث بقية الأعصاب الشبكية بما يسمح بتمرير إشارة على امتداد العصب البصري إلى المخ. ويدرك المخ بدوره أنماط نقاط النور والظلام المتوافقة مع الإلكترودات المستحثة. واعتبرت جمعية التهاب الشبكية الصباغي البريطانية -التي كانت تكافح المرض منذ نحو 32 عاما- هذا الإنجاز تقدما هاما وأنه متزامن مع التقدم الذي أحرز في مجال علاج الخلايا الجذعية والعلاج الجيني.لكن الأطباء حذروا من أن البرنامج ما زال في بداياته وأنه يحتاج إلى تطوير مستمر وأن على الناس الآ ينساقوا مع فكرة أن هذه العملية ستصبح جراحة روتينية للعمي في المستقبل القريب لأنه ما زال هناك الكثير جدا لمعرفته وتعلمه.ليتهم يستوردوا للسادة الوزراء تلك العيون حتى يتثنى لهم رؤية احوال الناس فى بلدنا المنهارةاقتصاديا و نفسيا و ماليا و صحيا وووووووووووووو اصلهم شايفين اللى احنا مش شيفينة لان اللة اعماهم بصرا و بصيرة ولكى اللة يا مصر و يا شعب مصر

الناس حتلاقيها منين و لا منين من رغيف العيش و لا الغموس اللى مش لاقيينة و لا امتحانات الثانوية العامة اللة يخرب بيوتهم قصدى بيوت حضراتهم اصل مصر ربنا ابتلاها بوزير تعليم مش فاهم حاجة شكلة بياع كرشة فى المدبح مش بتاع تعليم دة بتاع البتاع و خلاص وزير شرابة خرج وزير بتاع اكلة و السلام اعتقد دة لما كان فى الجامعة كان بيتاكل على قفاة عيش للصبح و بينضحك علية حد قال انة يسمح لرئيس الامتحانات يطلع يقول انهم متعمدين يجيبوا الامتحانات صعبة و عايزة معجزة لحلها علشان المجاميع تبقى قليلة و الثانوية العامة ترجع زى زمان تنخفض المجاميع طب لو هما عايزين كدة بردة يطلع واحد عبيط بالشكل دة و يقول كدة طب يخلوا الكلام دة فى سرهم مش اثناء الامتحانات دة حمار الحكيم بيفهم احسن منة و الغرابة ان السيد الوزير الهمام مش يجازى هذا الغبى ويعلن اقالتة على هذا الكلام الغير مسئول و يقول لقد خانة التعبير حتى و لو على سبيل التهدئة للرأى العام و لكن الطيور على اشكالها تقع و لو كان السيد المسئول عندة ابناء فى الثانوية العامة كان قال هذا الكلام اعتقد ابناءة نجحوا فى الثانوية العامة بالغش و تسريب الامتحانات الى قام بها والدهم لصالحهم لان الغباء صفة وراثية من الاباء للابناء و لو تركهم لاصبحوا الان صيع بدون تعليم ربنا ينتقم من كل ظالم و مفترى و يكفى ان 400 الف اسرة رفعت ايديها الى السما و قالت حسبى اللة و نعم الوكيل فى واضعى الامتحانات و فى هذا الوزير الظالم و لو كان عندة دم لقدم استقالتهة فى الحال و اللة يرحم ايامك يادكتور مصطفى كمال حلمى و زير التربية و التعليم السابق هذ الرجل المحترم بحد و الذى لم يظلم طالب او مدرس فى حياتة مش بياع الكرشة هو و مجموعة الجزمجية اللى حوالية و اللى مسميهم لجنة واضعى الامتحانات و اللى انشاء اللة بدعاء 400 الف اسرة حيجلهم سرطان ياكلهم كلهم اصل لكل ظالم نهاية قذرة مثلة و حسبي اللة و نعم الوكيل فيهم كلهم على فكرة انا معنديش حد فى الثانوية العامة و لكن بتكلم من حرقتى و زعلى على ابناء بلدى اللى مابقتش بلدنا دى بقت بلد بياعين الكرشة و الحرامية و الاغبية و اصحاب بيوت الهشك بشك سمعتوا اخر نكتة

جحا قال لحمارة اكتبلنا كام سؤال للعيل بتوع الثانوية العامة علشان يمتحنوا غاب الحما اسبوع و رجع و معاة 5 اسألة و قدمها لجحا و سئلة الاخير

بعد ماشاف الاسئلة انت جبت الاسئلة دى منين قالة الحمار انا جبتها من حمار تانى قالة انت عرفت تحلها قال لة الحمارهو انا لوعرفت احلها كنت بقيت حمار ضحك جحا و قالة انا حمسكك كبير ممتحنى التلاميذ فى البلد

ربنا يخللنا جحا و حماره

الجمعة، 16 مايو، 2008

سبونا نا كل عيش ارحموا من فى الارض يرحمكم من فى السما مع انى اشك فى ذلك

الناس فى بلادنا نوعين نوع بياكل التركى و نوع بيطفح الكوته علشان يجيب لقمه العيش وكلهم من عباد الله نوع من الحلوين و نوع من المطحونين المذلولين كان نفسى اقول حاجة حلوة لكن مش لاقى الحلو علشان الواحد يتكلم عليه و يقول ايه و على راى الاغنيه الشهيره اعاتبك على اية ولا اية ولا اية الاخبار متلاحقة و كلها زى الزفت
اولها عمل محافظتين جديدتين ال يعنى مصر ناقصه محافظات الواحد يفهم ان التقسيم الادارى للمحافظة يختلف بضم مدن من واحدة الى اخرى لمراعاة البعد الاجتماعى و لتخفيف الحمل على محافظة دون الاخرى و وتغير الظهير الصحراوى ( ماتقلوش ظهير للمنتخب المصرى فى تصفيات كاس العالم ) لبعض المحافظات و لكن ان تنشأ محافظة جديدة يكون من شأنها تشتيت الناس و زيادة اعبائهم اليومية فهذا حرام فأنشاء محافظة حلوان سوف تؤدى الى كارثة حقيقية لن يشعر بها الناس قاطنى حلوان الان و لكن بمرور الزمن سوف يتحقق ما اقول و هو ليس بكارث على سكان حلوان و لكن على كل المناطق التى سوف تنضم الى تلك المحافظة الجديدة المنكوبة مثل القاهرة الجديدة و ماتحتويه من مناطق سكنية مترامية الاطراف و المعادى القديمة و الجديدة فتصوروا ان جميع الخدمات اليومية من مرور و كهرباء و مياة و بنوك اسكان لدفع الايجار كلها متجمعة فى منطقة القطاميه و التى تبعد عن اى منطقة من المناطق المذكورة من خمسة الى ربع ساعه على الاكثر الان سوف تذهب الى منطقة حلوان التى تبعد مش اقل من 20 كيلو اهذا هو التخطيط انا عايز اعرف مين العبقرى الفذ الذى لم تلدة ام من قبل و الذى فكر فى هذه الافكار الجهنمية مش كفاية اللى الناس فيها من متاعب لازم تزيد من قرفهم ولا المحافظ الجديد صاحبة وعايز يسكنه فى وظيفة عليا فقام بانشاء تلك المحافظة لسيادته على مقاسه و الله ما انا عارف الناس دى بتفكر ازاى ولا عايزة تعمل اية فينا ربنا يهدى الحكومة الى مافية خراب البلاد و العباد وبعدين اليس انشاءمحافظتين بكامل هيئتها اليس عبأ على كاهل الدولة من مصروفات و ميزنيات جديدة كانت من شأنها تغطية العجز فى الموازنة لتلبية احتياجات الشعب فى الفترة القادمة من الاقتصاد المنهار مش عارف يمكن انا مجنون و السادة الوزراء هما العقلين لانهم بيعتبروا الشعب المصرى فى كا جى وان و ليس عندة ادراك كافى لتفهم المواقف و لسه بيلبس البامبرز طب مش كانوا سابوا الفلوس و اشتروا بيها بمبرز علشان الشعب ما يغرقش نفسه بدل ما يعلوا البنزين و يعلو الضغط عندنا و من الاخبار الجميلة ايضا انشاء المحاكم الاقتصادية للتعمية و المداراة علىكبارات البلد من رجال اعمال قاموا و يقوموا كل يوم بسرقة الشعب الغلبان طب محنا سكتين و مش بنتكلم و كل حاجة حلوة و محدش بيقول حاجة على احكام القضاء العادل النزية و اخرها براءة الدكتور هانى سرور قاتل الشعب باكياس الدم الملوثة و جميع القرائن ضدة لكن نقول اية سيادة القاضى شايف غير كدة اللهم لااعتراض على اى شىء اعتقد ليس هناك داعى لمحكمة اقتصادية لاننا وضعين الصرمة القديمه فى فمنا ولا نتكلم او نعترض على اى شىء و ربنا يجعله عادل
و اخيرا وليس اخر 17مليار جنية مصرى من حصيلة الخصخصة تايهه يا ولاد الحلال و وزير المالية المفتخر عمنا بطرس غالى و هو ليس بغالى مش عارف راحم فين يمكن امى هى اللى تعرف راحوا فين دة مش كلامى دة كلام اعضاءمجلس الشعب اللى حولوا الامر الى جهاز المشتشار المحترم جودت الملط اللى حسة اتنبح عن الفساد والمفسدين و ودن من طين و ودن من عجين و اثبت صحة كلامهم و جابوا عمنا بطرس و سائلوة قال مش عارف راحوا فين حد يجيب منادى و ينادى على الفلوس يمكن حد من ولاد الحلال يلاقيهم و يرجعهم لامهم مصر و صباحة توهان بالالوان الطبيعية
انا بدعوا الشعب المصرى فى صلاة الفجر يدعوا لسيادتة ان يوفقة فى ايجاد الفلوس و ان لم يجدها فارجوا ان يقف الشعب المصرى 17 مليار دقيقه حداد على المرحومة الفلوس و يخرب بيت ام اللى يزعل الحكومة و يسائلها عن مكان الفلوس دة مبلغ صغير الواحد عقبال مايدخل السوبر مالركت و يجيب رغفين فينو فرنساوى و كيلو جبنة برميزان و كيلو زيتون كلاماتا اسبانى على فرخة فيها انفلونزا يكون ال17 مليار خلصوا و باقى منهم عشرة جنية ربنا يخللنا الحكومة و تضيع كمان وكمان مش 17 بل 117 مليار هى فلوس ابونا دى فلوسهم و هم حرين فيها يودوها مترح ما يحبوا انشالله يجيبوا بيها لبان و بمب و يفرقعوة على فكرة لو حد شاف تمثلية قضية رأى عام و اللى حصل ليسرا فى التمثلية حيعرف ان اللى حصلها دة مش اغتصاب دة لعب عيال اللى بيحصل فى الشعب المصرى هو دة الاغتصاب عن حق ربنا و بدون فيجرا و ربنا يقويهم كمان و كمان
اليومين دول الناس ماشية فى الشارع بتقول العلاوة تاهت ياولاد !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! اصل الحكومة الغير رشيدة و سياستها العظيمة ماشية بمبدىء الكحكة فى ايد اليتيم عجبة مثل عجايب الدنيا السبع و احنا عندنا العجيبة الثامنة و التاسعة و العاشرة وزى ما تحب تعد عد احنا عندنا حكومة المعجزات و العجائب هى حكومة الدكتور احمد النظيف تصوروا بعد ما اقر سيادته الرئيس بالعلاوة بعد ما احس يسادتة بمعاناة الشعب المصرى من ارتفاع الاسعار افاقت الحكومة و الجهبز بطرس غالى من النوم تانى يوم ووجدت ان مصر فى حاجة فعليهة فى شوية اجراءات اعادة الهيكلة للاصلاح الاقتصادى اللى لازم ينصلح حالة بقى اليومين دول بالذات وهو من ايام عبد الناصر رحمة الله عليه و هما بيحولوا يعدلوه لكن رجالات الثورة اخدوا كل شىء و النعمة بدأت تظهر على احفادهم الان من شقى و تعب اهليهم فى لم خيرات البلد اللى الملك و اسرة محمد على كانوا سيبنها و لكن رجال الثورة بيعملوا للاجيال القادمة ليس من الشعب المصرى و لكن من اولادهم و احفادهم فقط و للان لم يعدل الاقتصاد و ان الاوان ان يتم الاصلاح و لابد من الشعب ان يجوع و يسكت حتى يتم الانتهاء من الاصلاح ما تقلش بيصلحوا بنطلون عند الترزى و مش عايز ينصلح حالة مثل الابن العاق الغير شرعى فقد قامت تلك الحكومة بمجهودات جبارة فى التفكير فى حلول غير تقليدية فى يوم و ليلة ال يعنى ما كنتش مسبقة و تفتقت القريحة البطرسية ببعض الأجرءات التعسفية لالحاق الازى مع سبق الاصرار و الترصد بالشعب الغلبان و المساعده فى تضخم الثروات للسادة الكبار المتحكمين فى الاقتصاد المصرى حتى يستطيعوا شراء ما يحتاجوه من مستلزمات من السوق العالمى بعد ارتفاع الاسعار الرهيب فى الاسواق العالمية واللى لم ياخذة الشعب الغلبان حتى الان باليمين هما اخذوة مسبقا بالشمال و ذلك بحجة توفير موارد حقيقية للعلاوة طب ماتردوا ال 17 مليار اللى اختفت بقدرة قادر و هى تسد العجز فى الموازنة او سدوا ال 214 مليار اللى اخذتوهم من اموال المعاشات و لم ترد حتى الان و هى تسدد ديون مصر مع العلاوة حاجة تجنن يخدوا فلوس الناس و يطلبوهم بسدادها الطف بالشعب المصرى يارحمن يا رحيم و بلاش يلطف بالحكومة جبلها لطف من نوع اخر و يجعلة ازلال و يجبلهم زلال فى البول ياكريم علشان الكلى تفوت و نخلص بقى انا عايز اسأل سؤال و ارجو من الدكتور بطرس ما يزعلش هو انت مسيحى و لا يهودى دة اليهود ما يفكروش التفكير الجهنمى دى و على رأى سعد زغلول رحمة الله علية و على امثالة من الشرفاء فقط من الشعب المصرى مافيش فايدة و عشمونى بالحلق خرمت انا ودانى لودنى طابت و لا الحلق جانى
و عشمونى بالعلاوة قلت يافرحتى يانى
اهى جت العلاوة خدت اللى وراى و قدامى قالوا القمر فى السما وايش دلدله على الحيط قال نزلت اشوف الناس فى مصر لقتهم بيكلوا الغيط

سماح يا اهل السماح اصل القرف غالب

صديقى العزيز دكتور زكريا عبد المقصود زعلان منى اليومين دول بسبب كل ما يفتح المداونة يلاقينى لم اكتب شىء جديد و قال لى يا اخى انت كرهتنى فى الملوخية بالرغم من انى بعشق ريحة الطشة بتاعتها ولكن بقول له انا اسف دة مش مقصود يا دكتور عبد المقصود و الله انا كنت تعبان شوية و فية مشكلة عندى فلى النت و كذلك الاحداث المتعاقبة و قلة المزاج منها لم تعطى الواحد نفسه و لا خلت المزاج كويس علشان يكتب اى حاجة بس هى دى اقدارنا و لازم نتعايش مع الاحداث بحلوها و مرها مش حنموت علشان البلد خربت نحاول نصلحها و نجيب لها قطع غيار جديدة ممكن تكون استيراد و كويسة و رخيصة التمن و تمشى الحال كام سنة لحد ما نموت و نخلص من اللى مزعلنا و يخرب بيت اللى يزعلنا و ينتقم منه ربنا وليس لنا سوا ان نقوال حسبنا الله و نعم الوكيل فى كل من اذانا و يحاول يأذينا عجبك كدة يا عمنا ادى انت دخلتنا تانى فى المود و يجعلة عامر و زحلقة بدون ملوخية و على رأى الاغنية الشهيرة سماح سماح يا اهل السماح اصل القرف غالب مع الاعتزار للمؤلف و لو انى مش عارف اسمة اية

الثلاثاء، 15 أبريل، 2008

سهلها لعبيدك الغلابة ياكريم

الملوخية طبق مصري شق طريقه للعالمية للملوخية طقوسها الكثيرة، خصوصا عند المصريين، ويتناولها ابناء الفئات الاجتماعية المختلفة، الا ان ما يميز مائدة الفقراء من مائدة الأغنياء بخصوص هذا الطبق، هي المواد المكونة له، وبالتحديد كمية اللحم أو الدجاج المستخدم في التحضير. ومن خلال هذا الطبق جاءت مسرحية «المتزوجون» لتعكس هذه الفوارق الاجتماعية والاقتصادية. وفي العمل المسرحي عندما حاول سمير غانم اعداد طبق ملوخية بعد ان تعرف على فتاة ثرية، طلب من جورج سيدهم اعداد الملوخية بالفراخ مع أكبر كمية ممكنة من الماء. وفي النهاية طلب منه اسقاط «الفرخة» في بئر كامل من الماء. وكثير من المصريين قد يشعرون بالإهانة إذا ما تعرض أحد لطبقهم المفضل، مثلما يغضب الفرنسي لتعرض أحد لأطباقه الشهيرة، من الجبن أو من القواقع. الملوخية هي من الخضراوات التي تنتمي للفصيلة الخبازية، تعد من أقدم الوجبات التي يتناولها المصريون. ويتم إعدادها بعد خرطها في شكل حساء أخضر، ومعظم المصريين يعشقون طعمها، وما أن تذكرها حتى تثير مشاعر الحنين للماضي لدى المصريين، الذين يعيشون في الخارج. ويقول الأسترالي سام حبيب، المصري الأصل ان رائحة الملوخية تذكره بالعاصمة المصرية في يوم الجمعة. حساؤها اللزج والمتماسك إلى حد ما ورائحة الثوم المختلطة به، هي ما يكسب هذا الطبق مذاقه المميز. ومثلها مثل العديد من الأطباق العربية والشرق أوسطية، بدأت تجد طريقها الى بلاد اخرى حول العالم، وبدأت تدخل بعض التعديلات، او التحسينات، على هذه المأكولات والأطعمة التي ظلت اسيرة توجه يرفض التجديد. خذ الحمص مثلا، الذي ظل ولعشرات السنين يحضر بطريقة واحدة في معظم دول الشرق العربي. وبعد دخوله السوق الغربي وتقديمه في العديد من المطاعم الأوروبية، ادخل عليه الكثير من التعديلات، ويقدم الآن مع الكزبرة ومع الفلفل الحلو او مع الليمون فقط وغيرها. والآن جاء دور الملوخية، التي أصبحت موضة منتشرة لا سيما في الشرق الأقصي خلال السنوات العشر الماضية، وعلى الرغم من أن الملوخية يرجع أصلها إلى مصر، إلا أنها انتشرت في منطقة شرق المتوسط أو الشام. ويقدر اليابانيون والكوريون الملوخية لاحتوائها على مستويات من البروتين وحمض الفوليك أكثر من أي نبات ورقي أخضر آخر. وتحتوي الملوخية أيضا على مستويات أكبر من الكالسيوم والحديد والمغنسيوم والمعادن الأخرى، قلما تجدها في السبانخ أو الخضر المماثلة. ولكن أسامة صالح، الذي يعيش في طوكيو منذ خمس سنوات، يزعم، كما ذكرت الوكالة الالمانية للانباء في تقريرها من القاهرة، أن الملوخية اليابانية، مثلها مثل كل شيء في اليابان، تفتقر إلى النكهة والمذاق الذي تتميز به الملوخية المصرية. وكان المصريون القدماء يقسمون بها لأنها تقوي القدرة الجنسية، في حين يعد اليابانيون والكوريون الجنوبيون الآن من الملوخية، التي ينطقونها المروكية، نوعا من المشروبات الساخنة، بل ومن المرطبات.المشكلة الان ان الحاكم بامر الله الفاطمى ايام المماليك منع اكل الماوخية على الشع ولكن الحاكم بامرة النظيف منع كل حاجة مش الملوخية بس و الظاهر منعها لانها تسهل الولادة و بالتالى دة نوع من انواع تحديد النسل لا الحريم مش لاقى الملوخية و العيش اللى بيغمسوا بية الملوخية و بالتالى حيخافوا يحبلوا و يولدوا لان الولادة حتكون صعبة بدون ملوخية و من ناحية اخرى الملوخية بتعمل على عدم حدوث امساك و قلتها يؤدى الى العكس فيشعر الانسان بالامتلاء و عدم الرغبة فى الطعام و بالتالى يقل معدل الاكل و هذا نوع من التوفير و ربما يؤدى الامساك المزمن الى حدوث حالات مرضة من الممكن ان تؤدى الى الوفاة لاقدر الله و يقل معدل السكان وتفضا البلد شوية و الحال ينعدل و المواصلات تفضا و كذلك الشوارع و تعود يافطة شقة للايجار و كلة بتساهيلك يارب مش بقولكم افكار جهنمية مايفكرش فيها لا ابليس نفسه و الله حتى ابليس مايفكرش كدة و كلة فانى و اجعلها مزحلقة يارب

الاثنين، 14 أبريل، 2008

يارب بلدى و حبيبى و المجتمع و الناس و دكهما لا

أخيرا .. بحث ياباني يتمكن من علاج تليف الكبد الجمال – وائل نجيب: تمكن علماء يابانيون من تصميم جزيئات صناعية نجحت عند تجربتها علي الفئران في وقف تليف الكبد وهو مرض مزمن عند الإنسان لا يمكن حتى الآن شفاؤه إلا من خلال عملية زرع كبد. وينتج تليف الكبد عن عوامل مثل الإفراط في تعاطي الخمور والتهاب الكبد الوبائي B,C . ويحدث تليف الكبد عندما تبدأ خلايا الكبد إنتاج مادة الكولاجين وهي مادة ليفية تؤدي إلى خشونة الجلد والأربطة. لا يمكن وقف هذا الضرر على الرغم من إمكان اتخاذ خطوات لمنع حدوثه. وعملية زرع الكبد تكون السبيل الوحيد للنجاة في الحالات المتقدمة. وقال الباحثون في دورية the journal Nature Biotechnology أنهم صمموا جزئيات يمكن أن توقف إنتاج "الخلايا النجمية" بالكبد لمادة الكولاجين والمعروفة أيضا بأنها تمتص فيتامين A وقام العلماء بعد ذلك بتحميل الجزئيات داخل أجسام ناقلة مغطاة بفيتامين ايه قامت بخداع الخلايا النجمية لامتصاص الجزئيات. وقال الباحثون"خدعت (الجزيئات) من خلال وضعها في وسائط ناقلة مغطاة بفيتامين A الخلايا النجمية للسماح لها بالدخول إلى المثبط الذي يوقف فرز الكولاجين." وفي هذه الدراسة حفز الباحثون تليف الكبد في الفئران ثم قاموا بحقنها بجزئيات مطعمة بفيتامين A وقال يوشيرو نيتسو Yoshiro Niitsu في كلية الطب بالجامعة الطبية في سابورو باليابان "استطعنا أن نقضى تماما على تليف الكبد بحقن هذا العامل ..وشفيناها من التليف." وفي تفسيره لكيفية وقف تلف الكبد قال نيتسو Yoshiro Niitsu أن"الكبد نفسه مسئول عن إنتاج وتخزين الكولاجين وهو يفرز أيضا إنزيمات معينة تذيب الكولاجين..وتذيب التليف المخزن بالفعل في الأنسجة.طب ماكتشفوش حاجة لتلف الخ و زناختة المزمنة و طول اللسان و التصريحات المتعفنة و النظرات البلهاء و القلوب المتحجرة يارب كل الناس تخف بلدى و حبيبى و المجتمع و الناس الحلوين بس و دكهما فى صقر و ما ادراك ما صقر بتوع الازهر عارفين , كفاية عليعم صقر اما باقى المصريين فى الجنة و نعمها و ناتقى يوم القيامة الصبح امام باب الجنة و نبقى ناخدلهم معانا سم هارى اصل جهنم مافيهاش عيش و حلاوة

الأحد، 13 أبريل، 2008

طب شفولنا حل للفصول الباردة

تغيير الفصول يؤثر في معدل الكوليسترول اكدت دراسة طبية حديثة في مركز امراض الدم في جامعة عين شمس أن معدلات الكوليسترول تتأثر باختلاف الفصول، حيث ترتفع في فصل الشتاء وتنخفض صيفاً. ما قد يؤدي بالتالي إلى تغيير شكل العلاج، ووجدت الدراسة أن الشريحة الكبرى من المتأثرين بالتغيرات هم من فئة النساء والمرضى الذين يعانون أصلاً ارتفاع الكوليسترول. وقال الباحثون إن الكشف سيفيد المرضى الذين يسعون إلى خفض معدلات الكوليسترول عبر الأسلوب المعيشي وليس العقاقير الطبية. وربط الباحثون التغييرات بزيادة حجم الدم والذي يحدث بصورة طبيعية أثناء أشهر الصيف، وأن مقياس الكوليسترول يعكس كمية المادة في مجاري الدم. فارتفاع حجم الدم ينجم عنه بصورة نسبة تراجع معدل الكوليسترول الذي قد تسهم الأنشطة البدنية ونقص الوزن أيضاً في خفضه. شملت الدراسة 517 من المرضى من الجنسين من فئة عمرية من 20 إلى 70 عاماً، استهلوا البحث بإجمالي معدل متوسط الكوليسترول عند 222 ملليغراماً لكل "ريسليتر-decititer" عشرة لترات من الدم للرجال، وعند 213 ملليغراماً لفئة الإناث وخضع المشاركون إلى فحوصات دورية قيس خلالها معدل الكوليسترول كل ثلاثة أشهر خلال العام. ووجد البحث أن معدل الكوليسترول ارتفع بمعدل 4 نقاط خلال فترة الشتاء بين فئة الذكور وبمعدل 5,4 نقاط بين الإناث. وارتفع المعدل إلى 11 و18 نقطة بالترتيب بين الرجال والنساء الذين يعانون ارتفاع معدل الكوليسترول إلى ما فوق 240 وهي تغيرات مهمة قد تؤدي إلى تغيير نظام العلاج الذي يخضع له المرضى. وقدم البحث أدلة على أن حجم دماء المشاركين قد ارتفع أثناء فصل الصيف وشدد الباحثون على أهمية إجراء المزيد من الأبحاث لتحديد أسباب التغيرات الكبيرة في معدل الكوليسترول والمرتبط بتغير الفصول. طب ياجماعة مش تعملولنا دراسة عن تغير الد و تغير الضغط و تغير معدلات التنمية المهارة و معدل التضخم الجبار و كيفية اراحة الارجل من الوقوف فى طابور العيش و كذلك ايجاد حل لى انفلونزا المهور بعد ارتفاع اسعار القبور وعدم ايجاد سكن للعرسان الجداد طب ماهو مافيش جواز امال الزيادة فى معدلات السكان بتيجى منين حد يقول ياهوووووووووووووووو هو الناس بتتكاثر خضريا بالبراعم الطرفية و لا حبوب اللقاح لازم علما السكان و الاجتماع لازم يشوفوا الموضوع دة

دى العيشة مرة ياناس 0000 و امر منها الوقفة فى الطابور

ما فيش جواز ياهوووووة0000 بعد ارتفاع اسعار القبور

ياعينى ابكى على اللى ماضى 0000 و يا خلق قاسموا الفران فى الجحور

و قال مالك تنامى الليل زهقانة و قهرانة

روحت طابورالعيش لاقيت الفرنة خربانة

مركب بلا ريس خربانة و غرقانة

الجمعة، 11 أبريل، 2008

الودن تحب تسمع سمعوا الرعد

متاعب الأذن أثناء السفر بالطائرة إن كان البعض لا يبدي انزعاجه من ألم أو انسداد في أذنيه خلال الرحلات الجوية، فإن الأطفال الصغار لا حيلة لهم سوى الصراخ والبكاء كتعبير عما يُعانون منه من ألم في آذانهم أثناء السفر بالطائرة. وحتى اليوم لا يُوجد ما يحل تلك المشكلة الناجمة عن تغيرات الضغط الجوي خلال مرحلتي الإقلاع والهبوط، بل إن بعض المصادر الطبية تشير صراحة إلى أن آلام الأذن والشعور بانسدادها، هي أكثر مشكلة صحية يشكو منها المسافرون على مستوى العالم. وتزداد الأمور تعقيداً لدى منْ يُعانون في الأصل من مشاكل في الحلق أو الأذنين، أو نزلة برد، أو حساسية في الجهاز التنفسي العلوي. ولا يزال أفضل ما تقدمه شركات الطيران كحل لهذه المعاناة والمشكلة هو بعض من قطع الحلوى أو العلك. ولا يزال من البعيد في المستقبل المنظور أن تتوفر طائرات ذات درجات عالية من القدرة على معادلة الضغط الجوي داخل مقصورة الركاب بما يحول دون حصول تغيرات سريعة وكبيرة في مقدار الضغط الجوي الذي تتعرض له طبلة الأذن، من الجهة الخارجية والجهة الداخلية. تأثير الضغط الجوي تتكون الأذن من ثلاثة أجزاء، هي الأذن الخارجية والأذن الوسطى والأذن الداخلية. والجزء الذي يتأثر بشكل أكبر وأوضح بمشكلة اختلاف الضغط الجوي هو الأذن الوسطى. وهي عبارة عن حجرة مغلقة بصفة محكمة، ولها فتحة واحدة. ومن الجهة الخارجية للحجرة تقع الطبلة، كجدار عازل فيما بين الأذن الخارجية والوسطى. أما من الجهة الداخلية للحجرة فتُوجد قناة طويلة وضيقة القطر وذات جدران رخوة، تُدعى قناة استاكيوس. ولأن الطبلة رقيقة وقابلة للاهتزاز لنقل موجات الأصوات التي تصل إليها، فإنها تتأثر بسهولة بالتغير فيما بين الضغط الواقع عليها من الجهتين، الخارجية والداخلية. وتلخص الأكاديمية الأميركية لأمراض الأذن والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة، مشكلة الأذن والسفر بالطائرة بالقول إن السفر بالطائرة قد يُؤدي إلى حصول تغيرات سريعة في الضغط الجوي للهواء المحيط في مقصورة الركاب. وللمحافظة على راحة الراكب فإن قناة اوستاكي يجب أن يتكرر فتحها أكثر، ويجب أن يتوسع مجراها كي يتم من خلالها توفير معادلة للضغط داخل الأذن الوسطى، وبالتالي على السطح الداخلي لطبلة الأذن، بما يتناسب مع التغيرات المطردة والمتتابعة في الضغط الجوي الواقع على السطح الخارجي لطبلة الأذن. والتغيرات إن كانت تحصل بشكل واضح خلال مرحلتي الإقلاع والهبوط، غير أن مرحلة الهبوط تصحبها تغيرات أكبر لأننا خلالها نقترب أكثر من الأرض، حيث مقدار الضغط الجوي أعلى ما يُمكن. آليات طبيعية لمعادلة الضغط ويلحظ أحدنا أنه حينما يبتلع ريقه أو لعابه، فإنه يسمع صوتاً داخليا خفيفاً في الأذن. ومصدر هذا الصوت هو تسريب ودخول فقاعة صغيرة من الهواء إلى منطقة الأذن الوسطى. وتأتي فقاعة الهواء الصغيرة هذه من الأجزاء العلوية والخلفية للحلق والأنف. وتدخل إلى الأذن الوسطى عبر قناة اوستاكي. ودخول فقاعة الهواء الصغيرة هذه مهم جداً في تكوين معادلة للضغط على سطحي الطبلة. لكن أنسجة الأذن الوسطى ما تلبث أن تعمل على امتصاص تلك الفقاعة الهوائية الصغيرة، ما يفرض إعادة إدخال فقاعة أخرى لاستمرار تحقيق معادلة الضغط على جانبي الطبلة. وحينما لا تحصل تلك العملية، فإن معادلة الضغط على الطبلة تختل، وبالتالي يشعر المرء كأن أذنه مسدودة. والسبب أن الطبلة لا يعود بمقدورها الاهتزاز بحرية حينما تصل إليها موجات الأصوات.وعلية فإن أي سبب يُعيق قناة اوستاكي عن تسهيل دخول تلك الفقاعة الهوائية سيتسبب بعدم القدرة على معادلة الضغط على الطبلة. قناة أوستاكي في الطائرة وحينما يكون أحدنا في الطائرة، لا تحصل عملية معادلة الضغط على جهتي الطبلة. والمشكلة آنذاك لن تكون فقط مجرد شعور مزعج بانسداد الأذن، بل ستقل أيضاً القدرة على سماع الأصوات بوضوح. وقد يُؤدي دفع الطبلة إلى الداخل، إلى الشعور بالألم. وتتعدد أسباب هذا الألم، ففي حالات احتقان الجهاز التنفسي العلوي، كما في نزلات البرد والتهابات الجيوب الأنفية وحساسية الأنف، يضيق مجرى قناة اوستاكي، ويصعب دخول الهواء إلى الأذن الوسطى لمعادلة الضغط على جانبي طبلة الأذن. لكن الجسم لا يقف مكتوف الأيدي إزاء هذه المشكلة، بل يُحاول معالجة الوضع بطريقة بديلة، وهي تجميع كمية من السائل الشفاف لبلازما الدم، في داخل الأذن الوسطى للعمل على اتزان الطبلة. وهذا قد يُخفف من الشعور بسد الأذن، إلا أن وضوح سماع الأصوات يظل ضعيفاً. والأطفال أكثر عُرضة للتأثر في هذه الحالة لأن القناة قصيرة وصغيرة وضيقة المجرى بالأصل لديهم، مقارنة بالبالغين. كيف نتأقلم مع تغيرات الضغط الجوي في الطائرة؟ هناك عدة أفعال يُمكن القيام بها لتخفيف الاختلاف في مقدار الضغط على جانبي الطبلة، إلا أن الآليات التي من خلالها يتحقق هذا التخفيف تظل متشابهة. ومن تلك الأفعال: التثاؤب، بلع اللعاب، مضغ العلك، تناول الطعام أو الشراب، لضغط على هواء الفم إلى الخلف مع قفل فتحتي الأنف، رضاع الأطفال الصغار، عطاء المصاصة للطفل. وهذه الأفعال تعمل على تنشيط عمل عضلات الحلق التي تفتح مجرى قناة استاكيوس. ومن ثم تتم فرصة لمعادلة الضغط على الطبلة. ولأن كل الأفعال هذه إرادية، من الضروري أن يكون المرء، أو الطفل، مستيقظاً حال الإقلاع وحال الهبوط. والتثاؤب الحقيقي، أو حتى المُفتعل، أقوى وأفضل ما يُمكن لتحقيق ذلك. والبلع يظل مفيداً وجيداً، ولذا فإن شرب الماء أو تناول قليل من الطعام، يُؤديان المقصود من تنشيط عملية البلع بصفة كاملة. وللاستفادة من مضغ العلك، فإن من الأفضل استخدام أنواع خالية من السكر أو استخدام اللبان الطبيعي. والسبب أن وجود سكريات العلك أو حتى الحلويات، في الفم يُثبط إفراز الغدد اللعابية للعاب حال المضغ. وفي حالة الإقلاع أو الهبوط، نحتاج كمية من اللعاب لبلعها، في محاولة تخفيف الضغط على الطبلة. وعندما لا يُجدي أي من هذه الأفعال، فإن ثمة طريقة أخرى تنجح غالباً في فتح قناة اوستاكي. وهي ما يجب القيام بها برفق. وتتلخص بقفل فتحي الأنف، ثم ملء الفم بالهواء، وبعدها استخدام عضلات الخدين والحلق لدفع الهواء إلى خلفية وأعلى الأنف، بمعنى محاولة أحدنا «إخراج الهواء عبر أذنه»، وهو ما لن يتم، لكنه سيفتح القناة قليلاً وبما يكفي، وعادة ما يسمع المرء صوتاً خفيفاً في أذنيه آنذاك، ويشعر بالراحة فيهما. والمهم القيام بذلك بلطف، ويُمكن تكرار فعل ذلك كلما دعت الحاجة. استشارة الطبيب قبل السفر الأصل ما تنصح به الأكاديمية الأميركية لأمراض الأذن والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة، من يُعانون من نزلات شديدة للبرد أو التهابات في الجيوب الأنفية أو حالات غير منضبطة من الحساسية، بتأجيل السفر في تلك الأوضاع الصحية. وتشدد على تأجيله لمنْ تم لهم حديثاً إجراء عملية في الأذن أو الحلق. ويستفيد البعض، ممنْ لديهم حساسية في الأنف أو نزلات برد متوسطة، من تناول أحد أدوية معالجة الحساسية. ويتم تناولها قبل السفر بحوالي ساعة، كي يبدأ مفعولها مع بداية الرحلة. وهناك أنواع من مضادات الاحتقان تُفيد البعض، سواءً كانت حبوب أو شراب أو بخاخ للأنف. وفائدة هذين النوعين من الأدوية هي تقليل حدة ضيق مجرى قناة اوستاكي، وتسهيل مرور الهواء من خلالها. ويجب التذكير بأن تناول الأدوية هذه يجب أن يتم بعد المشورة الطبية، خاصة لكبار السن أو مرضى القلب أو ارتفاع ضغط الدم أو اضطرابات إيقاع نبض القلب أو منْ يتناولون هرمون الغدة الدرقية. وكذلك الحال مع الحوامل والأطفال. دة بالضبط زى اللى عملين ودن من طين و ودن من عجين من كتر السادة الكبار ماسفروا فى الطيارة ودنهم تعبتهم و اصيبوا بالصمم و لايستطيعوا سماع الام و صرخات النايس الغلابة و معرفة مدى معانتهم من ارتفاع فى الاسعار و هما دلوقتى مجتمعين لضبط ايقاع الاسواق و ايجاد حل لطابور العيش و احنا سمعنا ان الجيش و الشرطة نزلت الشوارع لتنظيم الطوابير و بردة يخلوا العساكر يقفوا فى الطوابير علشان يشتروا العيش للسادة الضباط حيعملوا اية اصلهم غلابة وسمعنا ان مجلس الشعب اصدر توجيهاتة باضافة مبالغ جديدة فى الموازنة العامة من اجل شراء سماعات للاذن اخر موديل للسادة اعضائة و السادة الوزراء للمساعدة فى تصحيح حاسة السمع لديهم و تقويتها لسماع ااوجاع الناس اللهم اجعل جميع حواسهم قوية و اجعل اعضائهم فتية و اجعل خواتمهم بلا هوية

الخميس، 10 أبريل، 2008

الخطوات الأولى بدأت لانتاج لقاح مضاد للسكتة القلبية يبدأ العمل أميركياً وأوروبياً على إنتاج لقاح مضاد للسكتة القلبية. إذ أحرز الباحثون في مركز (Cedars Sinai Medical Center) بمدينة "لوس أنجلس" الأميركية وزملائهم في جامعة "مالمو" السويدية تقدماً واعداً في إنتاج لقاح قادر على استباق خطر تكون والتصاق الصفائح الدموية على جدران شرايين القلب مما يسبب تصلب هذه الأخيرة وبالتالي تعرض المريض أو أي شخص سليم ظاهرياً للسكتة القلبية، دون سابق إنذار. الآن، يدرس الباحثون لقاحاً سيُحقن يوماً ما، في المستقبل، في الأطفال بهدف إتاحة الفرصة أمام اللقاح في التداخل في التغييرات التي تطرأ على الشرايين، التي قد تطور، مع مر السنين، السكتة أو الجلطة. يتألف اللقاح من ببتيد مماثل للبروتين (Apo-100) البشري وهو عبارة عن جزيئية تنقل الكولسترول الى الدم. بمعنى آخر، ينقل هذا البروتين الكولسترول (Ldl) السيئ الى الدم وهو معروف بخطورته على شرايين الدم. في المرحلة الراهنة من تجارب إنتاج اللقاح، أراد الباحثون تقويم مفعول مختلف جرعاته ودور الحمية الغنية بالدهون. فيما يتعلق بجرعات اللقاح، فهي تعمل بفاعلية عندما تكون الجرعة 100 ميكروغراماً على الأقل. أثناء التلقيح، لا ينبغي أكل المواد التي تحوي الدهون لأن مفعول اللقاح في استباق خطر تكوٌن الصفائح الدموية على شرايين القلب(هي السبب المباشر في تسبيب السكتة القلبية) سيكون ذو أداء أفضل. لدى تفادي أكل الدهون، لاحظ الباحثون تقلص تكون هذه الصفائح بنسبة 60 الى 70 في المئة. لذلك، يعتبر اللقاح وقاية حقيقية إزاء أمراض تصلب الشرايين. بانتظار اللقاح الجديد، على الأطباء الاستمرار في معالجة العوامل المرضية التقليدية كما مستويات الكولسترول السيئ العالية والتدخين والإجهاد النفسي(يحتل المركز الثالث أوروبياً من حيث درجة خطورته في تسبيب الأمراض القلبية) والسكري وارتفاع ضغط الدم والبدانة(تحتل المركز الخامس أوروبياً).ياريت يلاقوا لقاح للسكتة الكلامية و التصاريح الوهمية و العود الكاذبة و التنمية الواهية و كفاية كدة